شهد “مونوريل شرق النيل” إقبالًا جماهيريًا كثيفًا تزامنًا مع فعاليات افتتاح بطولة كأس العالم 2026، حيث توافد نحو 20 ألف راكب على القطارات المتجهة من محطة المستثمرين بالقاهرة الجديدة إلى محطة R2 بمنطقة النهر الأخضر، للمشاركة في الأجواء الاحتفالية ومتابعة فعاليات البطولة.
وفي إطار التعامل مع الزيادة الكبيرة في أعداد الركاب، قررت إدارة تشغيل المونوريل مد ساعات العمل حتى الساعة الثالثة فجرًا، بهدف تسهيل حركة تنقل المشجعين وضمان عودتهم بصورة آمنة ومنظمة عقب انتهاء الفعاليات.
وأكدت الإدارة انتظام حركة القطارات والمحطات بشكل كامل طوال اليوم، مع تكثيف المتابعة الميدانية من فرق التشغيل والصيانة والعلاقات العامة، لضمان انسيابية حركة الركاب وتقديم الدعم اللازم لهم داخل المحطات.
ويعكس هذا الإقبال المتزايد الثقة المتنامية للمواطنين في منظومة النقل الجماعي الحديثة، خاصة المونوريل الذي أصبح أحد أبرز وسائل النقل السريعة والآمنة التي تربط المدن الجديدة بمناطق القاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية.
وشددت إدارة التشغيل على استمرار المتابعة اللحظية لحركة الركاب والرحلات، مع الاستعداد لاتخاذ أي إجراءات إضافية للتعامل مع الكثافات المتوقعة خلال الفترة المقبلة، بما يضمن الحفاظ على كفاءة الخدمة وانتظام التشغيل.
جريدة موجز
مسؤول أفريقي يشيد بالدور المصري في دعم الأمن الصحي ومواجهة الأوبئة بالقارة
أشاد الدكتور جان كاسايا، مدير المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بالدور المصري الرائد في تعزيز منظومة الأمن الصحي بالقارة الأفريقية، مثمنًا الدعم الذي تقدمه القاهرة للجهود الصحية المشتركة ومواجهة التحديات والأوبئة العابرة للحدود.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ومدير المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الصحة والأمن الدوائي بالقارة الأفريقية.
وأكد وزير الخارجية حرص مصر على مواصلة دعم القطاع الصحي الأفريقي باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى استعداد القاهرة لنقل خبراتها وتجاربها في المجالات الصحية والدوائية، وتعزيز برامج بناء القدرات والاستجابة السريعة للطوارئ الصحية.
كما استعرض عبد العاطي أوجه التعاون القائم مع المركز الأفريقي، خاصة في مجالات توفير الإمدادات الطبية واللقاحات، ودعم جهود التكامل الصحي بين الدول الأفريقية بما يسهم في رفع كفاءة الأنظمة الصحية وقدرتها على التعامل مع الأزمات بكفاءة واستدامة.
من جانبه، أعرب كاسايا عن تقديره للدعم المصري المتواصل للقطاع الصحي في أفريقيا، مشيدًا بسرعة استجابة مصر خلال تفشي فيروس الإيبولا، ومبادرتها المبكرة بتقديم المساعدات الطبية والدوائية للدول المتضررة.
وأكد مدير المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها تطلعه إلى مواصلة التنسيق والتعاون مع مصر خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز منظومة الأمن الصحي الأفريقي ويدعم جهود الاستجابة الجماعية للتحديات الصحية التي تواجه دول القارة.
إقبال كبير على المونوريل للمشاركة في احتفالية افتتاح كأس العالم بالعاصمة الجديدة
شهدت محطات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل إقبالًا جماهيريًا واسعًا من المواطنين، الذين توافدوا على المحطات لاستقلال قطارات المونوريل والتوجه إلى منطقة النهر الأخضر بالعاصمة الإدارية الجديدة، للمشاركة في الاحتفالية الجماهيرية الكبرى التي نظمتها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بمناسبة افتتاح كأس العالم.
وعكست الحركة الكثيفة للركاب الإقبال المتزايد على استخدام وسائل النقل الحديثة، حيث شهدت المحطات رحلات متتابعة ومنتظمة لنقل المواطنين إلى موقع الفعاليات، وسط إجراءات تنظيمية ساهمت في انسيابية حركة التنقل وسهولة الوصول إلى منطقة الاحتفال.ويُعد مونوريل شرق النيل أحد أبرز مشروعات النقل الجماعي الحديثة التي تنفذها الدولة، إذ يربط القاهرة الكبرى بالعاصمة الإدارية الجديدة وعدد من المدن العمرانية، ويوفر وسيلة نقل سريعة وآمنة وصديقة للبيئة، بما يدعم جهود تطوير منظومة النقل المستدام.وأكدت المؤشرات التشغيلية للمشروع قدرته على استيعاب أعداد كبيرة من الركاب خلال الفعاليات الكبرى والمناسبات الجماهيرية، وهو ما ظهر بوضوح خلال توافد المواطنين لحضور الاحتفالية التي أقيمت بمنطقة النهر الأخضر.ويجسد الإقبال الكبير على المونوريل نجاح خطط الدولة في تطوير وسائل النقل الجماعي الحديثة، وتعزيز الاعتماد على أنظمة النقل الذكية التي تسهم في تقليل الازدحام المروري وتحسين جودة الحياة، ضمن مشروعات الجمهورية الجديدة الهادفة إلى توفير خدمات متطورة تواكب أحدث المعايير العالمية.كما يعكس المشهد تنامي ثقة المواطنين في مشروعات النقل الحديثة، التي أصبحت عنصرًا رئيسيًا في دعم التنمية العمرانية وربط المدن الجديدة بالمراكز الحيوية، بما يحقق سهولة التنقل ويعزز كفاءة البنية التحتية للنقل في مصر.
طقس الجمعة.. حرارة مرتفعة وشبورة صباحية والعظمى بالقاهرة 34 درجة
توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن يسود، اليوم الجمعة 12 يونيو 2026، طقس حار ورطب على أغلب أنحاء البلاد، مع استمرار الأجواء الصيفية المعتادة وارتفاع نسب الرطوبة التي تزيد من الإحساس بدرجات الحرارة خلال ساعات النهار.
وأوضحت الهيئة أن الطقس سيكون معتدلًا ورطبًا في الصباح الباكر، ثم يتحول إلى حار رطب نهارًا على مناطق شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى، بينما يسود طقس شديد الحرارة على جنوب الصعيد وجنوب البلاد، في حين يكون معتدلًا ورطبًا ليلًا على أغلب الأنحاء، ومائلًا للحرارة على مناطق جنوب الصعيد.وحذرت الأرصاد من تكون الشبورة المائية خلال ساعات الصباح الأولى على بعض الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، ما قد يؤدي إلى انخفاض مؤقت في مستوى الرؤية الأفقية، خاصة في مناطق الوجه البحري والقاهرة الكبرى والسواحل الشمالية.وسجلت القاهرة الكبرى درجة حرارة عظمى متوقعة تبلغ 34 درجة مئوية، فيما ترتفع درجات الحرارة بشكل أكبر على محافظات جنوب البلاد، وسط نصائح للمواطنين بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، والإكثار من شرب المياه والسوائل خاصة خلال ساعات الذروة.وأكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية استمرار متابعة التغيرات الجوية وإصدار التحديثات اللازمة أولًا بأول، داعية المواطنين إلى متابعة النشرات الرسمية لمعرفة آخر مستجدات حالة الطقس.
عمليات بـ3 ملايين جنيه داخل التأمين الصحي الشامل.. توسع غير مسبوق في الخدمات الطبية
لم تعد الجراحات الدقيقة والتدخلات العلاجية مرتفعة التكلفة حكرًا على القادرين ماديًا، بعدما نجحت منظومة التأمين الصحي الشامل في توفير عدد من أحدث الإجراءات الطبية عالميًا لملايين المواطنين مقابل مساهمات محدودة، في خطوة تعكس التطور الكبير الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية في مصر.وكشفت الدكتورة رضوى إمام، مدير الإدارة العامة لبرامج التوعية وتعزيز الصحة بمنظومة التأمين الصحي الشامل، أن المنظومة تمكنت من تنفيذ عمليات طبية متقدمة تصل تكلفتها إلى نحو 3 ملايين جنيه للحالة الواحدة، بينما يتحمل المواطن مساهمات رمزية وفقًا للقواعد المنظمة للخدمة.وأوضحت أن منظومة التأمين الصحي الشامل شهدت تنفيذ أولى عمليات زراعة القوقعة وأولى جراحات القلب المفتوح بمحافظة بورسعيد، إلى جانب عدد من التدخلات العلاجية المتقدمة التي كانت تتطلب في السابق تكاليف باهظة يصعب على الكثير من الأسر تحملها.وأضافت أن الخدمات المقدمة تشمل القسطرة التداخلية المعقدة، واستبدال الصمام الأورطي بالقسطرة «تافي»، فضلًا عن عمليات إصلاح الصمام المترالي بالقسطرة، وهي من بين أحدث الإجراءات العلاجية المستخدمة عالميًا لعلاج أمراض القلب.وأكدت أن بعض هذه التدخلات تتجاوز تكلفتها 1.25 مليون جنيه، فيما تصل تكلفة إجراءات أخرى إلى نحو 3 ملايين جنيه، ما يعكس حجم الدعم الذي توفره الدولة لضمان حصول المواطنين على خدمات صحية متطورة دون أعباء مالية كبيرة.وأشارت إلى أن النجاحات التي حققتها المنظومة ساهمت في زيادة ثقة المواطنين بالخدمات الصحية المقدمة، كما شجعت الآلاف على التسجيل والاستفادة من مزايا التأمين الصحي الشامل في المحافظات التي تم تطبيقه بها.ولفتت إلى استمرار تنفيذ حملات التوعية والقوافل الميدانية للتعريف بالخدمات المتاحة وآليات التسجيل، بالتوازي مع جهود رفع الوعي الصحي وتشجيع المواطنين على إجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن الأمراض.ويعكس التوسع في تقديم الجراحات والتدخلات الطبية عالية التكلفة داخل منظومة التأمين الصحي الشامل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية، ويؤكد توجه الدولة نحو إتاحة رعاية طبية متقدمة لجميع المواطنين دون تمييز.
التعليم العالي: 36 جامعة مصرية في تصنيف التايمز و9 ضمن أفضل 1000 جامعة عالميًا
تواصل الجامعات المصرية تعزيز حضورها على الساحة الأكاديمية الدولية، مدعومة بتطورات متسارعة في البحث العلمي وجودة التعليم والشراكات الدولية، وهو ما انعكس بوضوح على نتائج التصنيفات العالمية خلال السنوات الأخيرة.
وأكد الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الجامعات المصرية حققت قفزات ملحوظة في التصنيفات الدولية، سواء على مستوى التصنيفات العامة للجامعات أو التصنيفات المتخصصة في مختلف المجالات العلمية.
وأوضح، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن 36 جامعة مصرية نجحت في الظهور ضمن تصنيف التايمز هاير إيدوكاشن العالمي للجامعات، فيما جاءت 9 جامعات مصرية ضمن قائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم، بما يعكس التطور المستمر الذي تشهده منظومة التعليم العالي في مصر.
وأشار إلى أن قطاع البحث العلمي شهد طفرة كبيرة خلال السنوات الماضية، حيث ارتفع عدد الأبحاث العلمية المنشورة دوليًا إلى نحو 45 ألف بحث سنويًا، إلى جانب تحسن جودة الأبحاث وزيادة معدلات الاستشهاد العلمي بها من قبل الباحثين والمؤسسات الأكاديمية حول العالم.
وأضاف أن الجامعات المصرية نجحت في تطوير بيئة التعليم الجامعي من خلال التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة وسوق العمل، فضلًا عن زيادة أعداد الطلاب الوافدين الراغبين في الدراسة داخل مصر.
ولفت إلى أن منظومة التعليم العالي تضم حاليًا 129 جامعة تعمل وفق رؤية تستهدف رفع جودة العملية التعليمية وتعزيز التنافسية الدولية للمؤسسات الأكاديمية المصرية.
وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي أن هذا التقدم انعكس بشكل مباشر على مكانة الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية الخاصة بالتخصصات المختلفة، ومنها الهندسة والطب والصيدلة والعلوم الإنسانية، حيث حققت العديد من البرامج الأكاديمية نتائج متقدمة وغير مسبوقة.
وأوضح أن تحسن التصنيف الدولي للجامعات المصرية أسهم في تعزيز سمعتها الأكاديمية عالميًا، وزيادة فرص التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية، فضلًا عن ارتفاع معدلات الإقبال من الطلاب الوافدين للدراسة في مصر بمختلف المراحل والتخصصات.
مدبولي يتابع مشروعات بني سويف.. 1086 مشروعًا بـ«حياة كريمة» وتوريد القمح يتجاوز المستهدف
استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الموقف التنفيذي للمشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة بني سويف، مؤكدًا أهمية المتابعة المستمرة لمعدلات تنفيذ المشروعات القومية والخدمية بالمحافظات، لضمان سرعة الإنجاز وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال الاجتماع الذي حضرته الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، واللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، تم استعراض أبرز مؤشرات التنمية بالمحافظة، التي تشهد طفرة في قطاعات البنية التحتية والاستثمار والزراعة والصناعة والخدمات.وكشف محافظ بني سويف أن إجمالي ما تم توريده من القمح المحلي حتى الآن بلغ 327 ألفًا و168 طنًا، بنسبة 145% من الكميات المستهدفة، وبزيادة تقارب 40 ألف طن مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس نجاح جهود دعم المزارعين وتأمين احتياجات الدولة من المحصول الاستراتيجي.وفي إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، أوضح المحافظ أنه تم تنفيذ 1086 مشروعًا في مختلف القطاعات داخل القرى المستهدفة بالمرحلة الأولى، مع استكمال إجراءات تسليم الأراضي المخصصة لمشروعات المراحل التالية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات والبنية الأساسية للمواطنين.كما استعرض الاجتماع جهود المحافظة في ملف التواصل مع المواطنين، حيث سجلت منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة نسبة استجابة بلغت 99.54% من إجمالي الشكاوى الواردة، إلى جانب استمرار عقد اللقاء الأسبوعي لخدمة المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والعمل على حلها بشكل مباشر.وعلى صعيد التنمية الاقتصادية، أشار المحافظ إلى أن بني سويف تضم 11 منطقة صناعية متكاملة، من بينها منطقتا كوم أبو راضي وبياض العرب، فضلًا عن العمل على إنشاء منطقة استثمارية متكاملة للنباتات الطبية والعطرية والتصنيع الزراعي، تستهدف تعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية وزيادة الصادرات وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة.وأكد الاجتماع أن المحافظة تمتلك العديد من المقومات الاستثمارية الواعدة، مدعومة بشبكة طرق ومحاور لوجستية تربطها بالقاهرة الكبرى ومحافظات الصعيد، إلى جانب مشروعات النقل الحديثة، ما يعزز من فرص جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية خلال الفترة المقبلة.وشدد رئيس الوزراء على استمرار التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية لتذليل أي عقبات تواجه المشروعات الجارية، بما يضمن تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة وتحسين مستوى معيشة المواطنين في مختلف أنحاء المحافظة.
انتحال صفة الطبيب يتحول إلى جريمة تهدد الأرواح.. الصحة تغلق منشآت غير مرخصة وتكشف وقائع خطيرة
تحوّل ملف انتحال صفة الطبيب إلى قضية صحية شديدة الخطورة، بعد أن كشفت وزارة الصحة والسكان عن ضبط حالات جديدة داخل منشآت طبية غير مرخصة، في إطار حملات رقابية موسعة تستهدف حماية المواطنين من الممارسات الطبية غير القانونية التي قد تهدد حياتهم مباشرة.وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة أغلقت وتشمع 3 منشآت طبية غير مرخصة في محافظتي القليوبية والسويس، إضافة إلى ضبط 3 سيدات انتحلن صفة طبيب ومارسن أنشطة علاجية بالمخالفة للقانون.وأوضح أن انتحال صفة الطبيب لا يمكن اعتباره مخالفة إدارية، بل جريمة مكتملة الأركان تمس حياة الإنسان بشكل مباشر، حيث يؤدي إلى تشخيص خاطئ، ووصف علاجات غير مناسبة، وتأخير اكتشاف أمراض خطيرة، وهو ما قد ينتهي بمضاعفات صحية بالغة أو وفاة المريض.وأضاف أن أخطر ما رصدته الحملات يتمثل في انتشار ممارسات غير مرخصة داخل مجالات التجميل والتغذية العلاجية، وهي مجالات دقيقة تتطلب مؤهلات علمية وترخيصًا رسميًا قبل مزاولة أي إجراء طبي داخلها.وكشف أن المخالفات التي تم ضبطها داخل المنشآت المغلقة شملت استخدام أدوية مجهولة المصدر أو غير مسجلة، وعدم الالتزام باشتراطات مكافحة العدوى، وسوء تخزين الأدوية، إلى جانب ممارسة مهنة الطب دون أي سند قانوني.وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة على أن الدولة تتعامل مع هذه الوقائع باعتبارها تهديدًا مباشرًا للأمن الصحي، وليس مجرد مخالفات تنظيمية، مؤكدًا أن العقوبات القانونية قد تصل إلى الحبس لمدة عامين لكل من يثبت تورطه في انتحال صفة الطبيب.وأشار إلى أن الحملات الرقابية تستهدف بشكل أساسي حماية حياة المواطنين، خاصة في ظل انتشار بعض المراكز غير المرخصة التي تستغل حاجة المواطنين إلى خدمات التجميل والعلاج السريع دون رقابة طبية.وأكد أن الوزارة لن تتهاون مع أي جهة تمارس عملًا طبيًا خارج الإطار القانوني، موضحًا أن أي تدخل في جسم الإنسان يجب أن يتم داخل منشأة مرخصة وعلى يد طبيب متخصص ومعتمد فقط.وتواصل وزارة الصحة تكثيف حملاتها في مختلف المحافظات لضبط المخالفين، وإغلاق المنشآت غير القانونية، واتخاذ الإجراءات الرادعة التي تضمن حماية المنظومة الصحية وصون أرواح المواطنين.
فى إطار جولاته الميدانية بالمحافظات لتفقد حالة المنظومة المائية خلال فترة أقصى الاحتياجات المائية .. قام الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، اليوم الجمعة بزيارة عدد من المحافظات بشرق الدلتا حيث استهل الجولة بمحافظة السويس لمتابعة حالة الري ومحطات الرفع بنطاق المحافظة .وكان فى استقباله اللواء هانى رشاد محافظ السويس حيث تفقدا أعمال تجريف وتطهير ترعة السويس من كيلو ٥٠ وحتى النهاية، وترعة الشلوفة ومحطة الشلوفة ١ الواقعة على الترعة.وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة عمل تنسيق لآلية تشغيل مشترك بين محطتي الشلوفة ١ و ٢ ، حيث تم تنفيذ أعمال وتوريدات مهمات بتكلفة إجمالية حوالي ١٠٠ مليون جنيه لضمان جاهزية محطات الشلوفة .كما وجه بمواصلة تنفيذ اعمال الازالات لتعديات سحب المياه بالمخالفة، والتنسيق مع محافظة السويس لمصادرة الماكينات المخالفة على ترعة الشلوفة،وفي اطار سابق توجيهات بشأن عدداً من المواقع التي تشهد تراكمات لمياه الصرف الزراعي، فقد استمع لشرح من المهندسين المختصين حول طبيعة المشكلة والمقترحات الفنية للتعامل معها طبقا للدراسة التي قام بها المركز القومي لبحوث المياه كما استمع إلى آراء وملاحظات المواطنين والمزارعين بالمنطقة.ووجه الوزير باستمرار اتمام إعداد الدراسات والمقترحات الفنية اللازمة لمعالجة مشكلة تراكمات مياه الصرف الزراعي بصورة مستدامة، بما في ذلك دراسة تنفيذ شبكة صرف مغطى بالتنسيق بين أجهزة الوزارة والمحافظة لمنطقة الشلوفة لزمام صرف ٦٥٠٠ فدان.وفيما يخص أعمال التحريف والتطهير فقد وجه سيادته باستمرار نقل نواتج التكريك والتطهيرات من على جسور الترع أولاً بأول، بما لا يعيق حركة المواطنين أو يغلق الطرق أمام المارة وذلك بابتنسيق مع اجهزة المحافظة.وشدد سيادته علي إزالة أي أعمال ردم أمام مآخذ المحطات بقطاع ترعة الشلوفة لاستعادة قطاعها التصميمي.
كوبري الحوامدية يتحول لشريان مروري أكثر أمانًا بعد تطوير شامل بطول 800 متر
يشهد كوبري الحوامدية تحولًا ملحوظًا في كفاءته المرورية بعد الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءة شاملة، في إطار خطة محافظة الجيزة المستمرة لإعادة تأهيل المحاور الحيوية وتحسين حركة التنقل داخل المدن وتقليل الضغط المروري على الطرق الرئيسية.وأعلن الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، الانتهاء الكامل من أعمال التطوير التي استهدفت الكوبري باعتباره أحد المحاور المهمة بمدينة الحوامدية، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين السيولة المرورية وتعزيز معدلات الأمان لمستخدمي الطريق.وشملت أعمال التطوير رصف الكوبري بطول 800 متر وبعرض 6 أمتار لكل اتجاه، بما ساهم في إعادة تنظيم الحركة المرورية ورفع القدرة الاستيعابية للطريق، خاصة في أوقات الذروة التي تشهد كثافات مرتفعة.كما تضمنت الأعمال صيانة شاملة للفواصل الإنشائية، وتحديث الأرصفة والبلدورات، إلى جانب إعادة طلاء الأسوار الحديدية للكوبري، بما يعزز عوامل الأمان ويحسن جودة البنية التحتية بشكل عام.ويأتي هذا التطوير ضمن رؤية أوسع تنفذها محافظة الجيزة تستهدف تحويل المحاور المرورية من نقاط اختناق إلى مسارات انسيابية أكثر أمانًا وكفاءة، بما يتماشى مع خطط تحسين جودة الحياة داخل المدن.وأكدت المحافظة أن مشروعات الطرق لم تعد تقتصر على أعمال الرصف والصيانة فقط، لكنها أصبحت جزءًا من منظومة متكاملة تستهدف تقليل الحوادث، ورفع كفاءة التنقل، ودعم التنمية العمرانية في مختلف المناطق.وشهدت أعمال التطوير متابعة ميدانية لضمان تنفيذها وفق المواصفات الفنية المعتمدة، بما يحقق أعلى معايير الجودة والسلامة ويضمن استدامة كفاءة الطريق بعد التطوير.ويمثل الانتهاء من تطوير كوبري الحوامدية خطوة جديدة ضمن سلسلة مشروعات تطوير البنية التحتية بمحافظة الجيزة، والتي تستهدف بناء شبكة طرق أكثر قدرة على استيعاب الحركة المرورية المتزايدة خلال السنوات المقبلة.
