Home محلياتالسعودية شريك استراتيجي لليمن: دور محوري في استعادة الدولة وتعزيز الاستقرار

السعودية شريك استراتيجي لليمن: دور محوري في استعادة الدولة وتعزيز الاستقرار

by جريدة موجز
السعودية شريك استراتيجي لليمن: دور محوري في استعادة الدولة وتعزيز الاستقرار

السعودية شريك استراتيجي لليمن: دور محوري في استعادة الدولة وتعزيز الاستقرار

أكد السفير اليمني الجديد لدى المملكة، سالم صالح بن بريك، أن العلاقات السعودية اليمنية تتجاوز مفهوم الأخوة إلى شراكة استراتيجية عميقة، مشدداً على الدور المحوري للمملكة في دعم اليمن نحو استعادة دولته. جاء ذلك في تصريحات له عقب تعيينه، حيث شدد على أن هذه الثقة تفرض مسؤولية كبيرة لتعزيز التعاون الثنائي.

عمق تاريخي وشراكة استراتيجية

  • العلاقات السعودية اليمنية: وصف السفير بن بريك المملكة بأنها ليست مجرد دولة شقيقة، بل تمثل عمقاً تاريخياً واستراتيجياً لليمن، وشريكاً أساسياً في أصعب المراحل التي مرت بها بلاده.
  • دعم شامل: أشار إلى الدعم السياسي والعسكري والإنساني والاقتصادي الكبير الذي قدمته المملكة لليمن، مما يفرض على الدبلوماسية اليمنية تعزيز هذه الشراكة وتحويل توجيهات القيادتين إلى تعاون أوسع وأكثر فاعلية.

مهام دبلوماسية في مرحلة حرجة

يرى السفير اليمني أن منصبه الحالي هو مهمة وطنية في مرحلة فارقة تمر بها اليمن، تتسم بتحديات سياسية واقتصادية وإنسانية معقدة، نتيجة للانقلاب والتدخلات الخارجية.

  • حشد الدعم الدولي: شدد على ضرورة أن تكون الدبلوماسية اليمنية أكثر حضوراً وتأثيراً في الدفاع عن الشرعية وحشد الدعم الدولي لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
  • التعافي الاقتصادي: أكد على أهمية تعزيز فرص التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وقياس نجاح العمل الدبلوماسي بمدى قدرته على خدمة المواطن اليمني وتحويل الدعم السياسي إلى نتائج ملموسة.

تنسيق وثيق وحضور دولي

تناول بن بريك طبيعة العلاقات المتطورة بين البلدين، مشيداً بالروابط التاريخية والمصير المشترك.

  • شراكة استراتيجية: وصف العلاقات بأنها استثنائية وتتجاوز العلاقات الثنائية التقليدية إلى شراكة استراتيجية راسخة، حيث يرتبط أمن البلدين ارتباطاً وثيقاً.
  • توحيد المواقف: أكد على التنسيق السياسي والدبلوماسي المستمر في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية، لتبادل الرؤى تجاه التحديات وتوحيد المواقف وتعزيز حضور القضية اليمنية.
  • الدعم السعودي للدبلوماسية: نوه بالدور الفاعل للمملكة كشريك رئيسي في بناء المواقف الدولية الداعمة للحكومة الشرعية ودعم مسار السلام العادل، ومواجهة محاولات تسييس الملف اليمني.

مستقبل اليمن: ثقة بالتعافي وإعادة الإعمار

عبر السفير عن تفاؤله بمستقبل اليمن، مؤكداً أن المشاريع القائمة على العنف لن تستمر، وأن الدولة هي الخيار الوحيد القادر على تحقيق الاستقرار.

  • مقومات النهوض: اليمن يمتلك إمكانات بشرية واقتصادية وموقعاً جغرافياً يمكنه من النهوض بمجرد استعادة سيادته وتوقف التدخلات الخارجية.
  • دعم اقتصادي استثنائي: أشار إلى الدعم السعودي الاستثنائي للموازنة العامة ودعم الاقتصاد واستقرار العملة وتوفير المشتقات النفطية والمشاريع التنموية، معتبراً إياه استثماراً في استقرار اليمن.
  • تنسيق عسكري وأمني: شدد على التنسيق العسكري والأمني واللوجستي العالي بين الجانبين لمواجهة التحديات المشتركة، مؤكداً أن إنهاء الانقلاب الحوثي يتطلب موقفاً دولياً حازماً لوقف الدعم الإيراني للميليشيات.

المطلوب من المجتمع الدولي

دعا السفير المجتمع الدولي إلى موقف أكثر صرامة وفاعلية تجاه الميليشيات الحوثية، التي لم تعد تهدد اليمن فقط، بل تهدد الملاحة الدولية والأمن الإقليمي.

  • وقف تهريب السلاح: طالب بوقف تدفق السلاح الإيراني إلى الحوثيين وتجفيف مصادر تمويلهم، ومحاسبة من يقف وراء هذه الأعمال التي تطيل أمد الصراع.

You may also like

Leave a Comment